تحيه طيبة لـ الجميع
خلال الفترة المآضية شآهدنا العديد من الأسوآق و المرآكز التجآرية التي قآمت بتوظيف النساء
بوظيفة " كآشيرة " يحآسبون الرجآل والنسآء معاً
وأنقسم النآس قسمين : منهم المؤيد , ومنهم المعآرض
وهنا سأضع بين أيديكم كل ما يخص هذا الموضوع
أولاً : الأصل في المرأة هو قرآرها في البيت حيث أنه منذ بداية الخليقة كان مكان المرأة الطبيعي هو بيت ولي أمرها
سواء كان هذا الولي الأب , أو الزوج , أو الأخ , أو غيره ..
وكلن قرارها والمراد هنا ب قرارها هو بقاؤها في البيت لسببب ما
هو القيآم بأعباء العمل في البيت ..
ولا يعني القرار أنها لا تخرج من البيت وإنما تخرج لقضاء الضروريات
وسأورد لكم الأدلة على ذلك :
1- قوله تعالى بسورة الأحزاب "وقرن فى بيوتكن " وهذا القول خطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم
ومعناه وابقين فى حجراتكن والخطاب وإن كان لنساء النبى صلى الله عليه وسلم فهو لنساء المؤمنين جميعا لأن قدوة النساء
هن زوجات النبى صلى الله عليه وسلم كما أن قدوة الرجال هو النبى صلى الله عليه وسلم والدليل على هذا
هو أن الله جعل لنا رجالا ونساء أسوة أى قدوة فى المسلمين السابقين رجالا ونساء مثل إبراهيم عليه السلام
ومن معه من الرجال والنساء وفى هذا قال تعالى بسورة الممتحنة
" لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر"
2- قوله تعالى بسورة الأحزاب " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت "
فهنا سمى نساء النبى صلى الله عليه وسلم أهل البيت وقوله بسورة هود
" قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت "
فهنا سمى زوجة إبراهيم عليه السلام أهل البيت ولهذه التسمية
دلالة هى أن النساء هن باقية البيت أى قرار البيت والمراد الموجودات فى البيت باستمرار .
3- قوله تعالى بسورة آل عمران " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال
يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله " وقوله بسورة مريم "واذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا
شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا " فهنا اتخذت مريم عليها السلام فى بيت
أهلها محرابا لا تخرج منه وهذا يعنى أن المرأة لم تكن تعمل فى عصر مريم عليها السلام غالبا .
4- قوله تعالى بسورة النساء " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
والدليل هنا هو إنفاق الرجل على المرأة فمعنى هذا هو أن الرجل يعمل لجلب المال لكى ينفقه على المرأة الجالسة فى بيته
ولو كانت المرأة تعمل لكان الحادث هو أنها التى تنفق على الرجل الجالس فى البيت .
5- قوله تعالى بسورة النساء " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " والدليل هنا هو كون المرأة محافظة على الغيب
والمراد أن المرأة باقية فى البيت تحمى نفسها فى غياب زوجها للعمل بوظيفة وغيره وهذا معناه أن الزوج يعمل خارج البيت
والمرأة تحمى نفسها من ارتكاب الزنى فى غيابه للعمل بوظيفة وغيره .
6- قوله تعالى بسورة النور " فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم "
الدليل على وجود المرأة فى البيت مستقرة هو عدم وجود أحد أى عدم وجود رجل فى البيت يوجب على المسلم ألا يدخل البيت
فى غيابه إلا أن يؤذن له من قبل نساء البيت أو رجاله الغائبين الذين يأذنون للنساء بإدخالهم
وللمرأة أن تقول له ارجع وعليه عند ذلك الرجوع .
في المقآبل وردت أدلة على جوآز عمل المرأة
من الكتآب :
قوله سبحانه وتعالى : { لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ } ، فالآية تقرر حق الاكتساب للمرأة .
وقوله : {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي
حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ } , فدلت الآية على جواز خروج المرأة للعمل إذا احتاجت لذلك عند عدم أو عجز الرجل
المعيل كما دلت على إنها إذا خرجت للعمل محتاجة فعليها ألا تختلط بالرجال .
من السنة :
ما أخرجه الشيخان من حديث عائشة – رضي الله عنها- قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا "
قال: فكن يتطاولن أيهن أطول يدا.
قال: " فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق" رواه مسلم
وأخرج البخاري من حديث سهل بن سعد أن امرأة جاءت ببردة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:
" يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها وإنها لإزاره "
وكما قال العلماء :
انه يجوز للمرأة أن تبيع وتشتري وتقرض وتساهم وتجري ما يجريه الرجل من المعاملات المباحة ، هذا هو الأصل ؛
لقوله تعالى : ( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ) البقرة/ 275 ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ) النساء/29 ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ )
البقرة/282 فهذا عام في الرجال والنساء ، وقد كانت النساء في الصدر الأول يبعن ويشترين من غير نكير .
وهنآلك ضوآبط وضعها الأسلام ل عمل المرأة وهي :
1- أن يكون هذا العمل مناسبا لطبيعة المرأة متلائما مع تكوينها وخلقتها ، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك .
2- أن يكون العمل في مجال نسائي خالص ، لا اختلاط فيه ، فلا يجوز لها أن تدرس أو تعمل في مدرسة مختلطة .
3- أن تكون المرأة في عملها ملتزمة بالحجاب الشرعي .
4- ألا يكون في خروجها إلى العمل ارتكاب لمحرم ، كالخلوة مع السائق ، أو وضع الطيب بحيث يشمها أجنبي عنها .
.....
نأتي لعمل المرأة في وظيفة كآشيرة وما يترتب عليه :
1- عندما تعمل المرأة كاشيرة , وعلى حسب ما نراه اليوم أن فيه " أختلاط " حيث تتعامل المرأة
مع الرجل وهذا مخالف ل الضوابط .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
من المعلوم بأن نزول المرأة للعمل في ميدان الرجال يؤدي إلى الاختلاط المذموم والخلوة بهن , وذلك أمر خطير جدّاً له تبعاته
الخطيرة وثمراته المرة , وعواقبه الوخيمة , وهو مصادم للنصوص الشرعية التي تأمر
المرأة بالقرار في بيتها و القيام بالأعمال التي خصها وفطرها الله عليها مما تكون فيه بعيدة عن مخالطة الرجال .
2- من غير المعقول أن تكون المرأة تخرج ل العمل وتشتغل بوظيفة كاشيرة من دون أن " تتزين " من عطر وغيره
وهذه فتنه نهى الدين عنها كما انها تخالف الضوابط .
أبعد كل هذا يأتي شخص " سآذج " ويقول :
أشفيها تعمل المرأة كآشيرة .!
.. أنتهى ..
همسة !!
لست بمتدين ولست بشيخ ولست بمفتي ولست بعالم كي أتحدث عن أشيآء كهذه
ولكن هِيَ أمور وجب التنويه عنها .
الـعـمـدهـ
كآتب ع الرصيف
12/ 5/1434هـ
0 التعليقات:
إرسال تعليق
قم بالتعليق باستخدام النموذج أدناه (أو عن طريق نافذة النموذج المنبثقة)